Warning: include() [function.include]: php_network_getaddresses: getaddrinfo failed: Name or service not known in /home/ocity/public_html/citizen/wp-content/themes/Cliprz/single.php on line 6

Warning: include(http://www.egyptcities.info/banner_commercials.php) [function.include]: failed to open stream: php_network_getaddresses: getaddrinfo failed: Name or service not known in /home/ocity/public_html/citizen/wp-content/themes/Cliprz/single.php on line 6

Warning: include() [function.include]: Failed opening 'http://www.egyptcities.info/banner_commercials.php' for inclusion (include_path='.:/opt/php53/lib/php') in /home/ocity/public_html/citizen/wp-content/themes/Cliprz/single.php on line 6

مقتطفات من صديق

هذا هو نص رسالة وردت إلى إدارة الموقع بدون اسم … ننشرها كما هى ولكم الحكم

العشوائية..تهدد مدينة 6 أكتوبر فوضي الميكروباص.. انتشار “التوك توك”.. اختفاء الرغيف المدعوم شقق الحي السادس أصبحت محلات.. جيوش الناموس تهاجم “المتميز” الخدمة الصحية تعتمد علي مستشفي واحد.. المركز الطبي تحول إلي مبني إداري!! تحقيق: سوسن عبدالباسط مشاكل المناطق العشوائية انتقلت إلي مدينة السادس من أكتوبر لتفقد طابعها المتميز تدريجيا.. فالمدينة التي تضم 12 حيا بالاضافة للحي المتميز تعاني من نقص وسائل المواصلات الداخلية والتي اقتصرت علي “التوك توك” وسيارات نصف النقل التي يقودها صبية صغار!!.. أما وسائل المواصلات من وإلي المدينة فشعارها الفوضي في كل شيء وتعتمد علي “الميكروباصات” بعد أن اختفي أتوبيس النقل العام تقريبا!! الأخطر ان الحي السادس وهو الأكثر كثافة في المباني والسكان أصبح قريب الشبه بالمناطق العشوائية بالفعل بعد أن تحولت معظم شقق الطابق الأرضي إلي محلات تجارية ومقاه وكافتيريات!! رغيف الخبز مشكلة في كل الأحياء فالمدعوم لا وجود له تقريبا. لم تقتصر المعاناة علي هذا بل امتدت للرعاية الصحية المفقودة حيث يخدم مستشفي واحد كل هذه الأحياء رغم وجود مركز طبي في الحي السادس لكنه مغلق لمشاكل بين هيئة التأمين الصحي والمقاول المسئول!! حتي الأحياء الراقية لم تسلم من المشاكل بعد أن توقفت سيارات رش الناموس عن المرور بانتظام لتترك سكانها لهجوم جيوش الناموس التي تتكاثر في الحدائق المنتشرة بتلك الأحياء والتي يتم ريها بالغمر. يقول د. جلال عبدالعال أمين الاعلام بمدينة 6 أكتوبر ومن سكان المدينة ان خطوط أتوبيسات هيئة النقل العام كانت تعمل بانتظام من أكتوبر وحتي الميادين العامة العتبة والتحرير ورمسيس بسعر 75 قرشا للتذكرة وفجأة اختفت وحل محلها الأتوبيس المكيف بسعر جنيهين للتذكرة وظل يعمل علي مدار عامين ثم اختفي أيضا وبالتالي فسكان أكتوبر يعانون أشد المعاناة بسبب قلة المواصلات ولا يوجد سوي “الميكروباصات” بكل مشاكلها والتحكم في الزبون الذي يكون مجبرا علي دفع ما يطلبه السائق من أجرة أو الرضوخ لسلوكيات السائقين مثل تقسيم المسافات لمضاعفة الأجرة.. فبدلا من الوصول إلي ميدان رمسيس يكتفي بالوصول إلي ميدان لبنان!!.. وبعض المواطنين يؤكدون ان هناك أتوبيسين لهيئة النقل العام ولكنهم يرونهما بالصدفة ولا أحد يستطيع الاعتماد عليهما في الذهاب إلي عمله. رحلة عذاب تضيف أمل السيد – ربة منزل – ان تكلفة الميكروباص غالية جدا خاصة إذا خرجت مع زوجي والأولاد خاصة يوم الخميس الذي تصل فيه المعاناة علي أشدها لأن بعض من لهم شقق في أكتوبر ويقيمون خارجها يأتون لقضاء أيام الاجازة بأكتوبر.. وقد ننتظر الميكروباص أكثر من ساعة ونصف الساعة من ميدان ليلة القدر حتي رمسيس وسط الزحام وقد تحدث بعض المشاجرات نتيجة التزاحم للركوب أولا بعد طول انتظار.. علاوة علي أن تكلفة الوصول قد تصل إلي 350 قرشا بسبب تقطيع المسافات وهي أكبر المشاكل التي تواجه المقيمين في أكتوبر. يقول شريف محمود عبدالمنعم.. موظف باحدي الشركات ان “الميكروباصات” عبارة عن رحلة عذاب في الذهاب والعودة خاصة خطي الهرم وامبابة.. بالاضافة إلي ارتفاع الأجرة.. والحل هو توافر أتوبيسات هيئة النقل العام لتخفيف المعاناة عن الأهالي ولتشجيع طاقة العمل علي التوجه لأكتوبر حيث فرص العمل متوفرة. نفس المعاناة في المواصلات الداخلية بين أحياء المدينة كما يقول حسن محمد عبدالحليم سائق: اقيم في مدينة أكتوبر منذ 10 سنوات تقريبا والمشكلة في الانتقال من مكان لآخر داخل المدينة فلايوجد سوي سيارات نصف النقل والبعض أعد لها أغطية وأصبحت تشبه الصندوق وهي وسائل غير آدمية علي الاطلاق!! اتفقت معه نجوي خليل.. مدرسة بمدرسة الطلائع بالحي السادس قائلة: اقيم في الحي الحادي عشر وأجد صعوبة يوميا في الوصول إلي عملي ولا يوجد سوي سيارات الفيوم ويطلق عليها سيارات الفيوم لأن أصحابها أتوا من الفيوم للعمل في أكتوبر وأغلبهم صبية صغار السن غير مسئولين لكننا نضطر لركوبها لأنه لا يوجد سواها!! أما عبير عماد – ربة منزل – فتقول: أشعر بالاهانة عندما اضطر للخروج ومعي أطفالي ولا أجد سوي “التوك توك” والذي يشترط 5 جنيهات لتوصيلي إلي المواقف الرئيسية للخروج من أكتوبر إلي وسط القاهرة.. هذا إلي جانب الانتظار طويلا حتي أستطيع الركوب بسبب الزحام الشديد وعدم كفاية عدد السيارات. مصطفي سالم – صاحب سيارة – أكد ان العمل في مدينة أكتوبر غير مجز بسبب ضعف الأجرة والانتقال داخل المدينة لمسافات طويلة وبالتالي خسرت كثيرا من تشغيل السيارة ولن أستكمل المشروع. ايمان عادل وعبير فايد وأميمة شعبان من طلبة مدرسة التمريض بأكتوبر أكدن ان مشكلة المواصلات الداخلية هي أكبر المشاكل التي يعاني منها الجميع فلا نجد سوي السيارات “الصندوق نصف النقل” لتوصيلنا من شارع السوق القديم بحي السادس وحتي مستشفي جمال عبدالناصر وهي عربات سيئة ويقودها سائقون غير ملتزمين يعرضون حياة الركاب للخطر. المركز الطبي في الحي السادس كانت مشكلة المركز الطبي أهم المشاكل حيث كان المفروض أن يتم افتتاحه كمركز طبي ومبني ملحق به عبارة عن مركز لتنظيم الأسرة وللطواريء لكنه تحول إلي مبني اداري فقط والمستشفي الحكومي الوحيد الذي يخدم المدينة بكل أحيائها تقع في الحي السادس. لمعرفة سبب توقف المركز عن العمل أكد د. سعيد أمين مدير منطقة 6 أكتوبر الطبية ان المبني بدأ العمل فيه منذ التسعينيات وكان المفروض أن يسلمه المقاول لهيئة التأمين الصحي لكن المبني غير مطابق للمواصفات ورفضت الهيئة استلامه وتحول الأمر للقضاء والملف بالكامل لدي هيئة التأمين الصحي.. والنتيجة ان المركز يعمل الآن كمكان اداري لمنطقة 6 أكتوبر الطبية فقط.. ويتم تحويل مرضي التأمين الصحي إلي المستشفيات التي تم التعاقد معها والعيادات بمختلف أنحاء المدينة.. اما مركز تنظيم الأسرة والطواريء فمازال تابعا للمقاول ولم يخضع لادارة التأمين الصحي بعد ومنذ عام 2001 والمقاول يستخدمه كمكان لتشوين معداتة. ولا يقتصر الأمر علي المعاناة مع المواصلات واغلاق المركز الطبي بل هناك صعوبة ايضا في الحصول علي الرغيف المدعم باستثناء بعض الأكشاك القليلة المتناثرة في الحي الثاني عشر. تقول المسئول عن الكشك نتسلم حصة من الخبز الساعة 8 صباحا وأخري الثانية ظهرا وبعد هذا التوقيت لا يوجد خبز!! * صباح محمد.. طفلة وقفت بجانب الكشك تنتظر قدوم العيش تقول: انتظر منذ أكثر من ساعة حتي أستطيع الحصول علي “العيش” قبل أن تنفد الكمية لانه لا يوجد كشك آخر واضطر لشراء العيش السياحي ب 25 أو 50 قرشا للرغيف.. ويقف بجوارها العشرات علي أمل وصول العيش. طفح المجاري وفي الحيي 11 المجاور 7 يقول عمرو حمدان نعاني من مشكلة مزمنة وهي طفح المجاري باستمرار في العمارات 51 و52 و53 منذ عام 99 ونحاول إيجاد حلول دون جدوي وشكونا كثيرا للجهاز.. وسبب المشكلة ان خطوط الصرف غير مطابقة للمواصفات فتتجمع المياه في “المناور” المتصلة لشقق الطوابق الأرضية ويصبح من الصعب معالجتها لعدم وجود أصحاب هذه الشقق. ورغم ان المدينة مخططة بتنسيق عمراني إلا أن العشوائية بدأت تمتد لبعض الأحياء.. ففي شارع السوق القديم بالحي السادس وشارع الأخبار تحول الدور الأرضي بمعظم العمارات إلي محلات ومقاه وكافتيريات وسوبر ماركت وغيرها من المحلات التجارية.. يقول علاء عبداللطيف.. من سكان الحي: رغم انه تم تخصيص الحدائق للنزهة ولعب الأطفال إلا أن أصحاب الدور الأول حولوها إلي أنشطة تجارية بعد أن استولوا عليها. تضيف صباح مصطفي.. ربة منزل: كلنا ضد تحويل الدور الأرضي إلي مشروعات تجارية لكن المنطقة لا يوجد بها سوق تجاري وهذه المحلات حلت أزمة لكثير من الناس خاصة ان أقرب مكان لشراء الاحتياجات بعيد جدا. ومن سكان الحي المتميز يقول علي اللبان مدير عام سابق بالأسواق الحرة: ان توقف سيارة رش الناموس أصابنا بالضيق لتعرضنا للدغات صعبة والأطفال هم الأكثر معاناة.. رغم ان سيارات الرش مازالت تمر بانتظام في أحياء أخري!!.. ومن المعروف ان المنطقة بها حدائق ومناطق كثيرة مزروعة تعتبر بيئة مناسبة لتكاثر الناموس لهذا نطالب بضرورة عودة عربات الرش للحي المتميز.. اضافة لمشكلة أخري هي الاسراف في ري الحدائق بالمياه في الوقت الذي نعاني من شح المياه.. وهذا يؤدي إلي تسرب المياه في باطن الأرض لأنها أراض رملية والتربة الطينية لا يتجاوز سمكها 5 سنتيمترات ويتساءل لماذا لم يتم العمل بنظام الري بالرش والتنقيط والذي انفق عليه مبالغ طائلة. يضيف انه في أغلب أحياء أكتوبر تنتشر سرقة أغطية البالوعات المصنعة من الحديد الزهر وتظل البالوعة مفتوحة مما يهدد المارة بالسقوط فيها أو القاء المخلفات بها مما يعرضها للسدد وطفح المجاري ويجب استبدالها بأغطية خرسانية تصعب سرقتها. تقول سيدة – رفضت ذكر اسمها – في الحي المتميز تنتشر ظاهرة خطف وسرقة حقائب السيدات وقد سرقت حقيبتي بواسطة مجموعة من الشباب يستقلون سيارة قاموا بشد الحقيبة من يدي وقد اصبت بحالة ذعر واضطررت لترك الحقيبة من يدي خوفا من سقوطي علي الأرض بعد أن اختل توازني.. لذلك نتمني تكثيف الدوريات الأمنية. ونظرا لتزايد ظاهرة السرقة في الحي الثامن قامت جمعية الرحمة بتوزيع بيان يحذر السكان ويطالبهم بالحرص وتأمين الشقق وغلق الأبواب والنوافذ جيدا وعمل أبواب حديدية وتركيب أجهزة انذار علي الأبواب والسيارات والعمل علي اضاءة مداخل العمارات والشوارع.. بالاضافة إلي تشكيل لجنة أمنية من سكان الحي بالتعاون مع الأجهزة للحد من هذه الظاهرة .

تعليق واحد في “مقتطفات من صديق”

  1. أحمد قال:

    هذه المنطقة تقريبا غير موجودة على الخريطة وهى مساكن الأسكان القومى للشباب 63م وبها العديد من المشاكل أهمها :
    1- تأجير الشقق للغير ويقوم صاحب الشقة بتأجيرها بصرف النظر لمن وما أخلقه وما سيعود بضرر على جيرانه.
    2 – كمية ناموس رهيبه ولايوجد عربيات رش أساسا تدخل المنطقة مع وجود برك من مياه المجارى .
    3- عدم وجود أى خدمات للتسوق فأقرب مكان يمكن الشراء منه سنتر الواجية ولايوجد الأ التوتوك وكان بخمسة جنية قبل غلاء البنزين دلوقتى ب7 و10 جنية وكل يوم فى مساكل بسبب غلاء الأجرة.
    عدم وجود مواصلات نهائيا قبل الساعة 9 صباحا وبعد الساعة 12 بعد منتصف الليل وأغلبنا يعمل بشركات فى أكتوبر ورادى مختلفة

اترك تعليق


Warning: include() [function.include]: php_network_getaddresses: getaddrinfo failed: Name or service not known in /home/ocity/public_html/citizen/wp-content/themes/Cliprz/single.php on line 62

Warning: include(http://www.egyptcities.info/banner_commercials.php) [function.include]: failed to open stream: php_network_getaddresses: getaddrinfo failed: Name or service not known in /home/ocity/public_html/citizen/wp-content/themes/Cliprz/single.php on line 62

Warning: include() [function.include]: Failed opening 'http://www.egyptcities.info/banner_commercials.php' for inclusion (include_path='.:/opt/php53/lib/php') in /home/ocity/public_html/citizen/wp-content/themes/Cliprz/single.php on line 62